24 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

1387هـ عام الكهرباء في جزيرة تاروت "1"

لم تكن الكهرباء قديماً موجودة في "جزيرة تاروت"، لكنها لم تكن أقل حظاً من محافظة القطيف الأم، التي وصلتها الكهرباء المركزية في بداية ستينات القرن العشرين “1960” عبر تيار (شركة كهرباء مقاطعة الظهران) “دبكو"، الذي وصلت منه الكهرباء إلى جزيرة تاروت في نهاية القرن نفسه.

قبل الكهرباء كان الإعتماد على الفوانيس والمشاعل، وقلة من الأسر الميسورة تستخدم (التريك) وهو: فانوس يعمل بضغط الكيروسين، يستخدم في إضاءة المجالس ويؤجر لزفاف المعاريس، بينما قلة من المقتدرين استخدمت مولدات صغيرة خاصة تُسمى محلياً "المواطير" وكانت تعمل بشكل محدود في الساعات والجهد.

استمر الحال للإضاءة باستخدام الوسائل البدائية والمولدات الكهربائية "المواطير" حتى أواخر الستينيات تقريبًا، حين نهض رجال تاروت وزاروا الرياض للقاء رجالات الدولة أعزها الله، وتباحثوا في موضوع توصيل الكهرباء إلى "جزيرة تاروت"، حيث تمت الموافقة على مشروع الكهرباء الذي وصل إلى جزيرة تاروت في شهر 3 من عام 1387 هجرية الموافق 1967 ميلادي.

كانت الفكرة حينما تضافرت جهود نخبة من بعض رجال الأعمال، وأغلبهم من موظفي شركة أرامكو وبعض الوجهاء في جزيرة تاروت، على تأسيس شركة مساهمة محدودة "مغلقة" بإسم: "شركة كهرباء تاروت للإنارة والتوزيع"، ومن الرجال الذين ساهموا في إنشاء الشركة هم: 

المرحوم الحاج: محمد تقي ال سيف (ابو مجيد)، والمرحوم الحاج: محمد عيسى السني "ابو عبد الشهيد"، والمرحوم الحاج: عبدالرضا العقيلي "أبو مسلم" والمرحوم الحاج: محمد صالح المرزوق "أبو نبيل"، والمرحوم الحاج: سيد علي الدعلوج "أبو كمال"، والمرحوم الحاج: محمد علي حمود "أبو عبدالعظيم"، والمرحوم الحاج: محمد علي آل مطر "أبو خالد"، والمرحوم الحاج: أحمد مهدي أوحيد "أبو جاسم"، والتمس العذر في من لم يتم التنويه عنه. 

في القرن الهجري الماضي "من عام 1387هـ الموافق 1967م"، أَقرَّ المساهمين على تأسيس شركة مساهمة محدودة، لإمداد الطاقة الكهربائية إلى تاروت، بقيمة اسمية للسهم وهي: 1000 ريال سعودي تقريباً، وكان موقع الشركة في بدايةً تأسيسها فوق عمارة المرحوم الحاج عبدالله الفردان (الكوي) أبو "عبدالمحسن"، ثم انتقل مكتب الشركة إلى الدور الأول في عمارة المرحوم الحاج محمد حسين آل مطر (ابو عبد العظيم)، وهو المبني الذي تشغله مصاغات السلام حالياً (بوجب آلية عداد خاص)، ثم إلى مبنى الشركة الآخير الواقع على أطراف السوق من الجهة الجنوبية.

ترأس مكاتب "شركة كهرباء تاروت للإنارة والتوزيع" لإصدار الفواتير منذو تأسيسها المرحوم الحاج: علي الصغير "أبو حسن"، وآخرين كانو يعملون في المكتب أمثال: المرحوم الحاج: سلمان محسن الصادق "أبو لؤي"، والحاج: أحمد أيوب أبوزيد "أبو وجيه"، وكانت هناك فرقة فنية تعمل في الـكهرباء بقيادة المرحوم عبدالله الحليو “أبو محمد".


error: المحتوي محمي